جمعية محسن بلا حدود

اتخاذ إجراءات مستدامة من أجل المجتمعات الضعيفة في موريتانيا

التحديات الإنسانية في موريتانيا

تواجه موريتانيا تحديات إنسانية متفاقمة، تتمثل في تزايد موجات الجفاف، والنزوح المستمر من المناطق الريفية نحو المدن، إضافة إلى محدودية الولوج إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه والطاقة، فضلاً عن استمرار معدلات الفقر.

وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً، تواصل جمعية "محسن بلا حدود" العمل إلى جانب المجتمعات المحلية، ساعيةً إلى التصدي لهذه التحديات من خلال حلول تنموية مستدامة.

من نحن

التزام بلا حدود

تعمل جمعية "محسن بلا حدود" في موريتانيا منذ أكثر من عشرين عاماً إلى جانب الفئات الأكثر هشاشة، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية بشكل مستدام. ومن خلال تنفيذ برامج عملية في مجالات التعليم والصحة وتوفير المياه ومكافحة الفقر والتنمية المجتمعية، تساهم الجمعية في تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز استقلاليتها وقدرتها على الصمود، بما يحفظ كرامتها الإنسانية، وذلك بالتعاون مع شركاء وطنيين ودوليين.

التنمية المستدامة تبدأ حين تصبح المجتمعات فاعلة في صنع مستقبلها.

تأثيرنا بالأرقام

اكتشفوا، من خلال مؤشرات أساسية، حجم تدخلاتنا والنتائج الملموسة التي حققناها على أرض الواقع لصالح المجتمعات التي نرافقها.

20+

سنوات من الوجود

2500+

الناس متأثرين

340

الإجراءات